الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
63
معجم المحاسن والمساوئ
6 - نهج البلاغة خطبة 85 ص 205 : قال عليه السّلام : « لا تباغضوا فإنّها الحالقة » . 7 - كتاب الزهد ص 15 : محمّد بن أبي عمير ، عن النضر ، عن ( أبي سيار ) ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خطبة : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة : العفو عمّن ظلمكم ، والإحسان إلى من أساء إليكم ، وإعطاء من حرمكم . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : في التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن أعني حالقة الدين » . ورواه المفيد في « الأمالي » : ص 180 مجلس 23 بسنده عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 99 . 8 - نهج البلاغة حكمة 260 ص 1216 : وقال عليه السّلام : « أحبب حبيبك هونامّا ، عسى أن يكون بغيضك يومامّا ، وأبغض بغيضك هونامّا ، عسى أن يكون حبيبك يومامّا » . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 346 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ عن ابن أبي عمير ؛ عن عمر بن اذينة ، عن مسمع بن عبد الملك ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : في حديث : ألا إنّ في التّباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 569 . راجع مادة : « التباغض » في حرف الباء . 304 البغي البغي بقول مطلق : هو تجاوز الشخص عن حدّه ، وما له من الحدّ والمنزلة ،